المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2021

مراجعة الفيلم السعودي المرشحة المثالية

صورة
  إخراج هيفاء المنصور شاهدت لهاسابقا فيلم وجدة المرشحة المثالية  عرض جيدلكنه يفتقر للإدهاش لم يكن لافتا بل امتاز بالرتابة احيانا والبطء في تراتب الأحداث  وتوقعت ان يبهرنا  فيلم ترشح لجائزة الاسد الذهبي في مهرجان البندقية .الفكرة جيدة لكن المعالجة اعتيادية لم تكسر المتوقع بالنسبة لي كمشاهدة . يطرح الفيلم قصة الطبيبة مريم التي تبدو كنموذج للمراة الجديدة التي نعبر المرحلة الانتقالية وتواجه العقبات لتحصل على ماتريد .  الممثلة ميلا الزهراوي اداؤها جيد ورسمت شخصية الطبيبة مريم الشابة القوية المتحملة المسؤولية في غياب والدها وتهتم لشئونها وتقف بوجه كل من يقلل قدرها او يسعي لإبعادها . نلمح ذلك في تعابير المريض وصراخه(وخري لاتعالجيني ،جبلي دكتور رجال ..) حتى زميلها د. غازي يملك نفس النظرة المجتمعيةالسلبية تجاه  المراة ويتعجب من محاولتها معالجة المريض رغم رفضه ولكنها تجيبه بتحد قائلة انها تاخذ إجازتها وعليه ان يستعين إذن بالممرضين الرجال. لكن بالمقابل هناك بعض الرجال امتلكوا نظرة إيجابية مساندة للمراة منهم د. خالد الذي كان بالمطار واخبرته د. مريم انها معجبة بمحاضراته...

ثلاث حكايات وملاحظة تأملية باتريك زوسكند

صورة
  مراجعتي  ثلاث  حكايات وملاحظة تأملية للكاتب المبدع باتريك زوسنكد ترجمها عن الألمانيةكاميران حوج قصص متباينة قد تحمل ابعادا رمزيةونماذج بشرية لافتة  اعجبت بالقصتين اما الثالثة فارهقتني اغراقها في  التفلسف والدخول في الافتراضات النظرية . 1_البحث عن العمق : تاخذنا لقضية الهوة بين الناقد والأديب وخاصة الكاتب الناشيء المبتديء .ولسوء حظ الرسامة الشابة تلتقي بناقد يرشقها بكلمة مدببة اقلقتها وهزت ثقتها بنفسها ككاتبة قال انها موهوبة لكنها لاتتسم بالعمق وللأسف لم تتجاوز الشابة تقييمه وكلمته بل شككتها في موهبتها ذاتها واعادت النظر لكل لوحاتها ولم تعد متيقنة بامتلاكها الأدوات لدرجة جعلتها ترفض ان تبيع لوحاتها لمن طلبها . وتسافر وتلتقي بالاجتماعات الفنية وتحضر الورش  والدروس وتقرأ في النظريات والنقد وتتأمل لوحات كبار الفنانين لتتعرف على هذا العمق لتفهمه وتفعل مايوازيه . لكنها لم  تمتلك قوة كافية تدفعها لتعيدالثقة لنفسها بدلا من انجرافها للخمر والشعور بعدم الكفاءة واخيرا الانتحار . ليت النقد يتخذ موقف الصديق الناصح والوالد بدلا من المعلم المُقَيم  وان ...