مراجعة الفيلم السعودي المرشحة المثالية

  إخراج هيفاء المنصور شاهدت لهاسابقا فيلم وجدة

المرشحة المثالية  عرض جيدلكنه يفتقر للإدهاش لم يكن لافتا بل امتاز بالرتابة احيانا والبطء في تراتب الأحداث  وتوقعت ان يبهرنا  فيلم ترشح لجائزة الاسد الذهبي في مهرجان البندقية .الفكرة جيدة لكن المعالجة اعتيادية لم تكسر المتوقع بالنسبة لي كمشاهدة .



يطرح الفيلم قصة الطبيبة مريم التي تبدو كنموذج للمراة الجديدة التي نعبر المرحلة الانتقالية وتواجه العقبات لتحصل على ماتريد .

 الممثلة ميلا الزهراوي اداؤها جيد ورسمت شخصية الطبيبة مريم الشابة القوية المتحملة المسؤولية في غياب والدها وتهتم لشئونها وتقف بوجه كل من يقلل قدرها او يسعي لإبعادها .

نلمح ذلك في تعابير المريض وصراخه(وخري لاتعالجيني ،جبلي دكتور رجال ..)


حتى زميلها د. غازي يملك نفس النظرة المجتمعيةالسلبية تجاه  المراة ويتعجب من محاولتها معالجة المريض رغم رفضه ولكنها تجيبه بتحد قائلة انها تاخذ إجازتها وعليه ان يستعين إذن بالممرضين الرجال.

لكن بالمقابل هناك بعض الرجال امتلكوا نظرة إيجابية مساندة للمراة منهم د. خالد الذي كان بالمطار واخبرته د. مريم انها معجبة بمحاضراته وتود حضور المؤتمر 

مريم لاتستسلم رغم العقبات وتود ان تحقق حلمها البسيط بتعبيد الطريق للمشفى وعندما فشلت من قبول طلبها قدمت ترشيحا للمجلس البلدي .

 شخصية الوالد (الممثل خالد عبد الرحيم ) مرسومة على عجالة لم اعرف تفصيلات اكثر عن بواطن شخصيته وزوجته التي دوما يذكر حله لها وكونها اشد معجباته ودوما يفترض ان تكون موجودة بالموقف لوكانت  هنا لفعلت كذا ..)

لامبرر لحزنه المستمر وابتعاده عن بناته ولامبالاته بشئونهم ودما يريدهم يعتمدوا كليا على انفسهم وان كان احيانا يساعدهم .

نلمح حجم العقبات حين نرى مريم تتعطل ولاتسافر لمؤتمر بدبي بسبب رفض متعلق بإجراءات وتجديد 

اوراقها 

الجانب الجميل في الفيلم مشاهد لمات العائلة على المائدة وإفطارات رمضان وتقاليد الأعراس والحب بين الاخوات وكيف ساعدت اختها واقرضتها المال .والتعاون بالمنزل .

ونري د. مريم في المطبخ تجيد الهريس وغيره من الماكولات السعودية .

احببت شغف الوالد بالموسيقي وكيف يحتضن العود ويفرح بالخروج بالجولات الموسيقيةوويهنا في الحديث عن الآلات والمقامات مع اصدقائه سواء بالمىكز الفني او بالرحلات والعزف امام الجماهير .

ولو انه انشغل قليلا عن بناته .

من المشاهد الجيدة :


مشهد السيارة والغبار الكثيف في بداية الفيلم وسياقتها بنفسها السيارة دلالة على تمكنها وثقتها في تخطي العقبات 


مشهد دكتورة مريم عندما امسكت الميكروفون في العرس وغنت لتؤكد للحضور قوتها وانها ليست حزينة

 

مشهد العجوز الذي قال لها انت تستحقي ورفع اصبعه وعليه حبر الترشيح ايذانا بتغيير موقفه عندما سمح لها كذلك بعلاجه واثني عليها .


مشهد الاحتفال في القاعة الذي جعلته للترويج لترشحها وجمع التبرعات وضمنته عرضا للازياء وبدا فيه مساندة إخوتها لهاومهارتها في  الإقناع امام جمود تفكير الاخريات..

نهى رجب 🖊





 

 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تحليلي رواية (موت صغير )محمد حسن علوان

تحليلي رواية غراميات شارع الأعشى

تحليلي كتاب جبلنا الجليد يذوب .جون كوتر