تحليلي رواية رام الله الشقراء،عباد يحيى
عباد يحيى كاتب وباحث فلسطيني من مؤلفاته: (رواية القسم 14،هاتف عمومي ..)
رام الله الشقراء عنوان الرواية فيه رمزية عن رام الله التي تغير وجه الحياة فيها، وظهرت نماذج بشرية متباينة تسعي للتقليد الشكلي ،وتبني أنماط جديدة من الحياة تغاير طرقهم ،وتقاليدهم المحلية التي ميزتهم بالسابق .
استوقفني غلاف الكتاب (ظل أسود لطفله تقبض بيدها على خيط في طرفه بالونات وتبدو الطفلة كأنها تطير لأعلى )
الصورة موحية بالأمل الذي يتشبث به الفلسطينين مهما بدا تحقيق حلمهم بالعودة مستحيلا .
الكاتب وفق في اختيار الرسائل بين جوليانو وبين صديقته كحيلة سردية مناسبة لنقل الأخبار بين الطرفين ،
يكشف من خلالهما طرفا من المعلومات والمعارف بالشخوص والأماكن .
والمفارقة تجلت حين طلب إخراج الفيلم الوثائقي وجوبه بالرفض رغم أنه يتاح التصوير للبعض بيسر
(رواية،عباد يحيى ،المركز الثقافي العربي ،144صفحة )
وجوده في رام الله يقربه أكثر من الناس وطبيعة الحياة وتقدم صديقته نظريتهاالتي تري من البشرفي رام الله مثل عينات تجارب صالحة لتقبل التغيرات والاندماج فيها مما ينجم عنه تحول تدريجي في المجتمع وتغير صفاته وتقبل العناصر الغريبة وتبني أنماط حياتهم وتقليدها .
ويجد صورة لصدق فرضيتها في الصحفيين حين يندمجان ويتغيران طواعية ويتداخلان مع نسيج المجتمع المتحول بقيم مغايرة عن طبيعتهما، والبعض من العائدين إلى رام الله انساق لحياة لاهية عبثية في أجواء يتكنفها الغموض وعدم الوضوح في النوايا والمقاصد ، والتشكك أحيانا في الغرباء.
ويتجلي ذلك في محل التصوير (الاستوديو)للأرمني الذي كان أشبه بمعرض أنيق للصور وتحول بفعل الخراب إلى ركام ،وبيع وسيصبح محمصة للتسالي .
وظل البطل مستهجنا للكثير من الأفعال بالمسرح والشارع والطرقات وأدق جملة تصف ذلك
(إنه سيرك ثقافي )،وعلاقات مشوهة وكثير من السلوكيات والأخلاقيات الغريبة .
رام الله الشقراء لم أشعر فيها باستحواذ النص علي َ ولا كسر المتوقع ،ربما لاستطراداته المطولة والمباشرة أحيانا والخطابية في نقل بعض القضايامما يقطع الخيط السردي.
كما كان لاهتمامه بحشد التفاصيل الكثيرة مابعث بعض الملل أثناء القراءة ،وعرضه لعدد من المشاهد الوصفيةبواقعية حرفية قدلاتكون لها ضرورة فنيةملحة بالسرد وتبدو صادمة وغريبة عن السياق .
لمحت في الرواية بعض التغير الذي أشار له الكاتب في العنوان( رام الله الشقراء).
نهى رجب ✏
رام الله الشقراء عنوان الرواية فيه رمزية عن رام الله التي تغير وجه الحياة فيها، وظهرت نماذج بشرية متباينة تسعي للتقليد الشكلي ،وتبني أنماط جديدة من الحياة تغاير طرقهم ،وتقاليدهم المحلية التي ميزتهم بالسابق .
استوقفني غلاف الكتاب (ظل أسود لطفله تقبض بيدها على خيط في طرفه بالونات وتبدو الطفلة كأنها تطير لأعلى )
الصورة موحية بالأمل الذي يتشبث به الفلسطينين مهما بدا تحقيق حلمهم بالعودة مستحيلا .
الكاتب وفق في اختيار الرسائل بين جوليانو وبين صديقته كحيلة سردية مناسبة لنقل الأخبار بين الطرفين ،
يكشف من خلالهما طرفا من المعلومات والمعارف بالشخوص والأماكن .
والمفارقة تجلت حين طلب إخراج الفيلم الوثائقي وجوبه بالرفض رغم أنه يتاح التصوير للبعض بيسر
(رواية،عباد يحيى ،المركز الثقافي العربي ،144صفحة )
وجوده في رام الله يقربه أكثر من الناس وطبيعة الحياة وتقدم صديقته نظريتهاالتي تري من البشرفي رام الله مثل عينات تجارب صالحة لتقبل التغيرات والاندماج فيها مما ينجم عنه تحول تدريجي في المجتمع وتغير صفاته وتقبل العناصر الغريبة وتبني أنماط حياتهم وتقليدها .
ويجد صورة لصدق فرضيتها في الصحفيين حين يندمجان ويتغيران طواعية ويتداخلان مع نسيج المجتمع المتحول بقيم مغايرة عن طبيعتهما، والبعض من العائدين إلى رام الله انساق لحياة لاهية عبثية في أجواء يتكنفها الغموض وعدم الوضوح في النوايا والمقاصد ، والتشكك أحيانا في الغرباء.
ويتجلي ذلك في محل التصوير (الاستوديو)للأرمني الذي كان أشبه بمعرض أنيق للصور وتحول بفعل الخراب إلى ركام ،وبيع وسيصبح محمصة للتسالي .
وظل البطل مستهجنا للكثير من الأفعال بالمسرح والشارع والطرقات وأدق جملة تصف ذلك
(إنه سيرك ثقافي )،وعلاقات مشوهة وكثير من السلوكيات والأخلاقيات الغريبة .
رام الله الشقراء لم أشعر فيها باستحواذ النص علي َ ولا كسر المتوقع ،ربما لاستطراداته المطولة والمباشرة أحيانا والخطابية في نقل بعض القضايامما يقطع الخيط السردي.
كما كان لاهتمامه بحشد التفاصيل الكثيرة مابعث بعض الملل أثناء القراءة ،وعرضه لعدد من المشاهد الوصفيةبواقعية حرفية قدلاتكون لها ضرورة فنيةملحة بالسرد وتبدو صادمة وغريبة عن السياق .
لمحت في الرواية بعض التغير الذي أشار له الكاتب في العنوان( رام الله الشقراء).
نهى رجب ✏

تعليقات