تحليلي رواية صباح الخير منتصف الليل جون فيزر



جون ريز كاتبة دومينيكانية المولد، روائية وقاصة وكاتبة مقالات من مؤلفاتها:
(الأوضاع،رحلة في الظلام ،سرجوسا السابع ..)
وقد استلهمتوعنوان قصيدة إميلي دكنسون لروايتها وبدأت بنصا لهاةودكنسون شاعرة إمريكية منعزلة ظلت تكتب مجموعاتها الشعرية ورسائلها خفاءونشرت بعد وفاتهاوعدت من أهم شخصيات الأدب الأمريكي البارزين .
كتبت جين روايتها صباح الخير منتصف الليل ثم اختفت ودخلت حالة من الاكتئاب وعندما أرادت مازديار تحويلها لمسرحية نزلزوجها إعلانا للبحث عن مؤلفتها وظهرت جين ثانية .لتوافق على العرض .
بداية الرواية ضبابية قليلا نتعرف فيها علىملامح امرأة بائسة تعاني الوحدة والشقاء فى غرفة مهملة وتكثر من البكاء .
وتقرر الانتقال
تعاني ظروفا عصيبة وتتنقل لوظائف متعددة منها وظيفة في محل بيع للملابس وتظل على حالة عصيبة 
تتقاضي 600فرانك وتسكن في غرفة مظلمة في فندق رخيص وتلبس ثيابا بالية وحذاء مهترئ وتتوق لشراء فستان أسود غال .

تعيش حياة عبثية متخبطةتبحث عن الأمان والحب  تتعرف على الرجال وتكره ظروفها وماآلت إليه ولكنها تستمر غارقة في تأملاتها وكرهها لهذا العالم ترى الأفلام المكررة وتجلس منفردة تبكي في غرفة القياس وتراقب من بعيد الناس .
الرواية تقدم أجواء كئيبة   تدخلها ساشافي حالة من الاكتئاب والبؤس والسخرية اللاذعة من كل تناقضات الحياة الصادمة حولها التي حولتها لسلعة آدمية رخيصة لمن يدفع .
تري كل شيء حولها غارقا في البشاعة والكآبة المقاهي والشوارع والمحلات وتكره تلك الوظيفة المملة التي تتكرر فيها الزبونات الدخول والاختيار والقياس ...

أرهقتني بالقراءة لوجود انقطاعات كثيرة بالسرد لمنولوجات مطولة  ل (ساشا) تتحدث مع نفسها وتعرض تساؤلاتها العبثية وتخبطاتها المتفلسفة وأوصافها للناس وتحليلها لمواقفهم وردود أفعالهم من وجه نظرها هي السوداوية .
      
   (رواية، لاتيتي ،مترجم،دار مسعي ،ترجمة منى الصفار ،184ص )     

شعرت أن هناك شيئا يفقد حبكة الرواية ويصيب القارئ بالتشتت ،ربما طول الأوصاف والاستطرادات الساخطة والمتزمرة ، والقصة داخل القصة والانحراف عن مسار الأحداث لموضوع هامشي والتفاصيل ..
وقد تكون هذه الأسباب قد قللت من التشويق أفسدت متعة التواصل مع الخيط السردي .
نهى 


 






 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تحليلي رواية (موت صغير )محمد حسن علوان

تحليلي رواية غراميات شارع الأعشى

تحليلي كتاب جبلنا الجليد يذوب .جون كوتر