( كيفما تكون كن أفضل )بول آردن
كتاب صغير الحجم يعتمد على التبسيط والتشويق في عرض االأفكار ،ويستعين بالصور والمخططات وبعض الصفحات ملون بالأسود أو الأحمر؛ لتضيف بعدا جماليا للنصوص، كما تعطي فواصل جيدة واستراحات قصيرة للتأمل في النص المطروح .
راق لي حديث المؤلف الذي استخدم الأسئلة وتوجه للقارئ بالحديث كأنه صديق قريب في طريقة ودية جذابة .
يحفل الكتاب بمقولات محفزة تشع بالطاقة الإيجابية.
ولكن المضمون طُرق من قبل ليس بجديد وقد طرح في كتب عديدة للتنمية البشرية التى تهتم بتطوير الذاتي ووضع الأشخاص على الطريق الصحيح ليختاروا أهدافهم بدقة ويتبعوا خططا جيدة
(تنمية بشرية ،بول اردن ،126ص،ترجمة نوح براهيم )
المؤلف ماهر في انتقاء أمثلة جيدة وقصصامن تجاربه ومن تجارب الآخرين في مجال الإعلانات والتسويق ليدعم فكرته .
ويعتبر الشجاعة مطلب رئيسى؛ ليستطيع الفرد تصحيح صورته عن نفسه ليهزم خوفه من المستقبل الخطأ لا يعني نهاية المطاف (حلق أو مت ).
يؤكد المؤلف على ضرورة البحث عن مصادر الإلهام في كل عمل وتجديد مصادرنا ومعارفنا وتغيير أدواتنا،كل ذلك يمهد طريقنا لنحقق مانريد .
نحن بحاجة ماسة لمرونة في الانتقال من خطوةإلى خطوة لأن التدرج أمر محمود يساعدنا على الاستمرار في تطوير الإنجاز .
لكن الثبات والتحجر على آراء بعينها يعني العقم والخواء الذي يصل له الفرد حين يرفض فتح نوافذجديدة على آراء أخرى ومعارف مختلفة ،فالفرد الذي يتقبل النقد يعرف جوانب القصور .
إن النضج لا يعني اقتناع الشخص بصواب رأيه ورفض كل ماخالفه؛ لأننا ببساطة بشر يحتمل رأينا الصواب مثلما يحتمل الخطأ .
الكتاب خفيف يمكن الانتهاء من قراءته في جلسة واحد ة
كتاب أنيق وممتع يستحق القراءةطالعوه ربما اكتشفتم جوانب أخرى من الفائدة والجمال.
قراءة ممتعة
نهى رجب ✏

تعليقات