مراجعتي الفيلم الأردني (ذيب )🎬
الفيلم الأردني ذيب🎬 ممتع استحق المشاهدة،القصة تجمع الدراما والمغامرة والإثارة من تأليف وإخراج ناجي أبو انور ،بطولة جاسر عيد، حسن مطلق وحسين سلامة وجاك فوكس .
حصد جوائز عديدة وترشح للأوسكار 2016 وكانت مفاجأة لمخرج شاب وصل لجائزة عالمية و جائزة افضل تصوير في مهرجان القاهرة المصورولفغانغتالر .
واستحق الفيلم تلك الجوائز
العنوان جميل( ذيب)واختيار الاسم موفق ،الذيب يتميز بالذكاء الحادواليقظة والتصرف السريع بالمخاطر وشخصية الصبي ذيب فيها من تلك الصفات وكان الصحراء بقسوتها نحتت شخصيته الصلدةالتي تصمدويستغل ذكاءه ليتصرف عندما تواجهه التحديات بل وصل لمرحلة تجاوز فيها آلامه لكثرة مامر به من اهوال.
(درامي ومغامرات وإثارة ،فيلم اردني ،إخراج ناجي أبو أنور )
القصة مشوقة وتتناول حياة البدو بالصحراء إبان الحرب العالمية الأولى وحكم الدولة العثمانية .
الكاميرا تلتقط صور مشهدية كثيرة للصحراء ومفرداتها الجبال والطرق والرمال والجمال والبئر
لفت نظري تركيز الفيلم على دور التنشئة في صفات الطفل وسلوكه ذيب الولد الصغير يكون اخوه حسين بمثابة الوالد الحنون المعلم الحكيم الذي يمررها له بلطف
يعلمه الرماية وإصابة الاهداف ويلاطفه ويزيل الخوف من صدره ويؤدبه على اخلاق العرب الأصيلة من احترام الكبير وضيافة الغريب وإكرامه بالقهوة وذبح الشاة ومساعدة الأجنبي للوصول للطريق .
وهذه التنشئة المبنية على أسس قوية مهدت الطريق لتقوية عود ذيب ليتقبل التحديات والكوارث المتتالية اولها بفقد والده وآخرها فقدأخيه حسين الذي ظل لآخر لحظة ينصحه ألا يضعف ويخاف ويتأثر بأصوات اللصوص وسخريتهم ويوصيه ان يصعد للجبال لو حدث مكروه له .
هذه الطبيعة القاسية بالصحراء دربت اهلها على مواجهة شظف العيش والارتباط بناقته ودابته وعنايته بهم في السقاية والطعام .
من اصعب المشاهد المؤثرة قفز ذيب في البئر هربا من اللصوص بعد قتل أخيه ثم قطع الحبل الذي مثل انقطاع الامل بالنجاة لكن ذيب لم يستسلم وتشبث باظافره في جوانب البئر طيلة ليلة كاملة وظل يحاول الصعود حتى نجا .
وجدت في هذا الموقف رمزا للتحول الذي ستمر به المنطقة وتغير حياة البدو باحتكاكهم بالآخرين .
و تواجد الضيف الانجليزي وشربه القهوة معم وطلب ومحاولتهم التعرف عليه وطلبهم ان يغني ورفض ولكن غني تحد المتواجدين باغنية جميلة عن البعد عن الموطن ، وطلب مساعدتهم في الوصول لبئر وطريق السكك الحديدية
وتبعهم حسين خشية ان يضلوا الطريق
هذا التواجد رمز لمحاولة تقبل الآخر ومحاولة ذيب فتح حقيبة الضيف الأجنيي تؤكد فضول لمعرفة الحقيقة ولكن غضب الضيف اكد خصوصيته ولكن لم يمنع الجميع من غضبهم لضربه الولد الصغير .
ويشعرنا بمدي تماسكهم وحبهم لبعض .
الفيلم يحمل الإثارة والتشويق مابين الشجاعة والخوف بين الامل والياس ووضحت في مشاهد ومطاردة اللصوص والبئر وعندما وجد ذيب الجمل واراد ان يركبه و توقف الجمل ورفضه ان يسير
واكتشف ذيب ان حمولة فوقه منها صندوق الانجليزي عرف منها الخائن
الفيلم يستحق المشاهدة
نهى رحب 🖊

تعليقات